السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1167
تعليقات نقض ( فارسى )
أهل فضلون و أقاربه ليحملوهم اليه و ينهبوا ما لهم ، فسمع فضلون الخبر ففارق موضعه مستخفيا فيمن عنده من الجند و سار ليمنع عن أهله فاستقبله طلائع نظام الملك فخافهم فتفرّق من معه و اختفي في نبات الأرض فوقع فيه بعض العسكر فأخذه أسيرا فحمله الى نظام الملك فأخذه و سار به الى السلطان فأمّنه و أطلقه » . سيّد صدر الدين أبو الحسن على بن أبى الفوارس حسينى در كتاب « أخبار الدولة السلجوقية » تحت عنوان « قلعة فضلون و فتح قلعته » گفته ( ص 42 - 43 ) : « فضلون كان والى كنجة و نواحيها فسار الوزير نظام الملك الى بلاده و استقبله فضلون و قبّل ركابه و عاد معه الى حضرة السلطان و فوّض السلطان ولاية قارص الى فضلون و هناك قلعة من خلقة اللّه حجريّة ما بناها بان و لا تصرّف فيها مخلوق فتحصّن فيها فضلون و نفخ الشيطان في مناخره و ضرب بالأسداد في أوائل أمره و أواخره فسار الوزير نظام الملك الى سفح تلك القلعة و أوقد نيران الحرب و انفصّ من أهل القلعة على عسكر نظام الملك سهام تنفذ من الحديد و عسكر نظام الملك يرمونهم بالأحجار و السهام فلمّا قام قائم الظهيرة استمسك سكّان القلعة بعروة الاستيمان فعجب الناس من ذلك و تفحّصوا عن حقيقة الحال و كان السبب في ذلك أنّه قد غارت مياه آبار تلك القلعة في ليلة واحدة فقادتهم ضرورة العطش الى الاستيمان و التجأ فضلون في وسط القلعة الى قصر مشيد فأشار الوزير نظام الملك الى الأمير هزار اسب و قال : عليك بالمسير مع خيلك و رجلك الى مسقط رأس فضلون فسار و طلب أقاربه و حرمه فشلّهم شلّ النعم و فراهم فري الأدم فانهي ذلك التدبير الى فضلون فنزل من القلعة مع جنوده ليكون سدّا بين هزار اسب و بين أقاربه فاستقبله طلائع عسكر الوزير نظام الملك فترجّل فضلون و اختفى في الحشائش فظفر به رجل واحد من عسكر الوزير نظام الملك و جرّه بذوائبه أسيرا الى مجلس نظام الملك فأمر بحبسه و كان السلطان الأعظم ألب أرسلان بكرمان و رأى في منامه في تلك الليلة أنّ الوزير نظام الملك فتح القلعة و استنزل سكّانها و أخذ فضلون فلمّا هبّ من منامه عرض رؤياه على المعبرّين فقالوا : رؤيا صالحة تعبيرها تحقيقها فورد بعد أيّام قلائل مبشّر نظام الملك و وصل نظام الملك الى حضرة السلطان مع فضلون